أسلوب الحياة التقليدي لمُحترفي الألعاب

مُحترف الألعاب هو شخص يلعب ألعاب الفيديو كهواية أساسية. و يميل إلى قضاء وقت كبير فى اللعب, كثيرا ما يتجاوز ساعتين او ثلاث ساعات , ويُمكن أن يتخطى ستة ساعات يومياً. وهو يميل إلى أن يكون أقل إهتماما بالرسومات. وفى حين أن بعض اللاعبين متخصصين في لعبة واحدة, إلا أن معظم اللاعبين يميلون إلى التنوع فى الألعاب, وكثيراً ما يلعبون مجموعة واسعة من الألعاب من مختلف الأنواع. وفى كثير من الأحيان يسعون إلى الألعاب الغامضة والقديمة. ويضع مُحترفي الألعاب اللعبة الجيدة أولاً وقبل أى شئ , ولا يهتمون كثيراً لأمر الرسومات أو الصوت أو الشخصيات.

shutterstock_362693306أسلوب الحياة النمطي لمُحترفي الألعاب

يُنفق مُحترفي الألعاب الكثير من دخلهم على تحسين ألعابهم مثل: شراء وحدات تحكم جديدة لألعاب الفيديو, أو شراء كمبيوتر جديد ويقضون معظم أوقات فراغهم إما فى ممارسة ألعاب الفيديو عبر الإنترنت, أو مناقشتها مع لاعبين آخرين. وقد تبدو حياة بعض مُحترفي الألعاب مشتتة, ويمتلكون مهارات إجتماعية دون المستوى , نظراً للوقت الطويل الذي يقضونه فى اللعب, ففى الغالب يرتدون قمصاناً سوداء, وليس لديهم العديد من الاصدقاء,ولديهم عادات صحية سيئة. ولكن هذا لاينطبق على الجميع. ولهذا ويقدم موقع إجرحى الإلكترونى الكثير من النصائح فيما يتعلق بإدارة الوقت وكيفية ربح المزيد من الأموال , والكثير من النصائح الأخرى فى الأمور الحياتية المختلفة.

علاقة مُحترفي الألعاب باللاعبين الآخرين

اللاعب العادى أو الغير مُحترف هو من جدّول اللعبة حول حياته, ولكن مُحترف الألعاب جدّول حياته حول اللعبة. ولهذا غالباً ما يعتقد مُحترفي الألعاب أن صناعة الألعاب تتمحور حولهم فقط , ولا يبدون مبالين بالاعبين الآخرين الغير مُحترفين, يبدو هذا نوعاً من الأنانية, فكل ما يهم مُحترفي الألعاب هو الفوز في التحدي دون الإلتفات إلى أية إعتبارات أخرى. يجب أن يتقبل مُحترفي الألعاب أن الناس لا يمكنهم الجلوس امام الشاشة لساعات لإتقان لعبة ما, فلا يجب أبداً إهانة اللاعبين دون المستوى. وقد يبدو ذلك نوعاً من التعويض عن حياة فارغة, سهلة, فيجب أن يظهر اللاعب فخره بكياسة وبطريقة سمحة.